محمد بن علي الصبان الشافعي
178
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الْفُلْكِ [ المؤمنون : 22 ] قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ [ البقرة : 133 ] قال الناظم : ( وليس ) عود الخافض ( عندي لازما ) وفاقا ليونس والأخفش والكوفيين ( إذ قد أتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا ) فمن النظم قوله : « 657 » - فاذهب فما بك والأيام من عجب وقوله : « 658 » - وما بينها والكعب غوط نفانف ( شرح 2 ) على الضمير المستتر المرفوع في أقبلت من غير توكيد ولا فصل ، وهذا مذهب الكوفية . وأجيب بأن الواو ليست بمتمحضة للعطفية لأنها تصلح للحال . وقيل شاذ وليس بطائل لامكان أن ينصب زهرا على المعية . وأصل تهادى تتهادى أي تتبختر فحذفت إحدى التاءين . والنعاج جمع نعجة وهي بقر الرمل ، والفلا الصحراء وتعسفن حال أي أخذن غير الطريق . ورملا نصب بتقدير في أي في رمل . فافهم : ( 657 ) - صدره : فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا وهو من أبيات الكتاب من البسيط . فاليوم نصب على الظرف . وقربت بالتشديد . وتهجونا حال أو خبر إن جعل قربت من أفعال المقاربة . وفاذهب جواب شرط محذوف أي فإن فعلت ذلك فاذهب فإن ذلك ليس بعجب من مثلك ومثل هذه الأيام . والشاهد في والأيام فإنه عطف على الضمير المجرور في بك من غير إعادة الجار . وهذا جائز عند الكوفية ويونس والأخفش وقطرب والشلوبين وابن مالك . وأجاز البصرية أن مثل هذا محمول على الشذوذ ، وفيه نظر لا يخفى . ( 658 ) - صدره : نعلّق في مثل السّوارى سيوفنا ( / شرح 2 )
--> ( 657 ) - عجز بيت بلا نسبة في شرح أبيات سيبويه 2 / 207 وشرح ابن عقيل ص 503 والكتاب 2 / 392 والمقاصد النحوية 4 / 163 وهمع الهوامع 2 / 139 . وصدر البيت : فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ( 658 ) - عجز بيت لمسكين الدارمي في ديوانه ص 53 والمقاصد النحوية 4 / 164 وبلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص 663 .